كتبت :نيفين رجب
تأمل صديقى كلمات الشكر والود التى ملأت قلبه وطيبت خاطره لرثاء الناس المجتمعة له بعد فقدات والده.
وجددت الأمل.. ولكنه ظل يفتخر بما يقوله الأقارب والأصدقاء عن قيمة والده وأخلاقه الرفيعة، وهنا تذكر كل النصائح التى كان يسردها له والده، وكلامه عن تنمية الشخصية، وقوتها لم يأت بالصدفة أو فى وقت قريب بل يحتاج إلى أيام وسنين ومهارات كثيرة.. كى تكتسب فن معاملة الناس وتحترف صناعة الذوق الرفيع وتحمل المسئولية وأضاف إلي ذاكرته وهو يتذكر والده وهو يقول:
فأنت تحارب من أجل نفسك، من أجل ذاتك.. فهذا أكبر مجهود شاق يجب أن تبذله لتبدأ أولى الخطوات العملية فى مستقبلك وشعر بحنين لإرضاء والده الذى لم يعد يراه أبداً ولكن يمكن أن يشعر به والده ويفتخر به وبأعماله ويمكن أن يكون امتداداً لوالده وشعر بابتسامة ترتسم على شفتيه عندما شعر.. أنه ليس وحيداً بل شعر بأنامل والده تمسك بيده.. وصدى صوت يعلو فى سماء الوجود.
أنت هكذا أصبت فأنت على بدايات الطريق السليم فكن طويل الأمل ورافق المعرفة والإطلاع
ساحة النقاش