<!--
يوماً تلو يوم والمرأة في المجال الدبلوماسي تثبت صلابتها في مواجهة المخاطر المختلفة , وآخرها تلك القنبلة التي انفجرت بالقرب من وزارة الخارجية المصرية.. أي أثناء تأدية عملها وبعقر دارها! فما الذي حدث بالضبط عند سماعها لدوي الانفجار؟! وهل زادها الحادث إصراراً على كشف الإرهابيين للعالم الخارجي؟!
- تقول د.يمنى عثمان، سكرتير أول ومدير وحدة تكافؤ الفرص بوزارة الخارجية: ما أن سمعنا دوي الانفجار حتى أسرعنا جميعاً للنوافذ بمكاتب الوزارة بحثاً عن مصدره.. لنجد أدخنة تتصاعد، مما أصابنا بالذعر خاصة مع عدم معرفة ماهية ما يحدث!.. وإذا كان خارج المبنى أم داخله.. وظللنا على هذا القلق حتى اكتشفنا أنها قنبلة انفجرت بالقرب من البوابة الخلفية للوزارة.. ولا أنكر حالة التوتر الشديدة التي انتابتني خوفاً على زملائي، حيث إن أي منا معرضاً للإصابة أثناء دخوله أو خروجه للمبنى.. فضلاً عن قلقي على بناتي وأسرتي لو أصبت بمكروه من جراء الحادث الإرهابي.. لذا أسرعت للإطمئنان عليهم عبر الهاتف..
أكثر إصراراً
- وتضيف يمنى عثمان أن على كل مواطن مصري دور في التصدي للإرهاب، وذلك بمواجهة الجهل والفكر المتطرف، فضلاً أن ما حدث جعلني كدبلوماسية أكثر إصراراً على توضيح ما يحدث في مصر للعالم الخارجي, فصنّاع الإرهاب لا يستحقون أي تعاطف..
- وجدير بالذكر أن البعثات الدبلوماسية المصرية
وقنصلياتنا في كل بلدان العالم تحرص على مواكبة الإحداث وسرد الوقائع كي تكون الأمور معروفة أمام الجميع..
–
قلق ولكن ..-
- وتؤكد جيهان الحديدي ملحقة دبلوماسية على عدم حدوث أي ارتباك بمبنى الوزارة عقب الانفجار، لكن كل منهم أسرع للاطمئنان على باقي زملائه.. وقد شعرت ببعض القلق لكنه تبخر تماماً في الهواء الطلق بمجرد اتصالها بوالديها لتطمئنهما عليها.
ساحة النقاش