
استعدت الجدة عظيم الاستعداد لعيد الأضحى كعادتها كل عام، واتفقت مع الجزار على أن يأتي فى الصباح الباكر ليقوم بعملية ذبح الخروف ويجهزه سريعاً لتتمكن من إعداد الأضحية, حيث سيأتي كل أولادها وأسرهم ليتجمعوا فى ذلك اليوم..
وكعادة الجدة سهرت تعد أظرف العديات التي ستعطيها لأفراد الأسرة, كما قامت بكتابة قائمة بمن ستعطيهم هبات وصدقات.. كما أكدت على أن ثوبها الجديد مكوي..
تعجبت داليا مما تفعله جدتها خاصة أنه مجهود زائد عليها، وحدثتها على أن مظاهر العيد اختلفت الآن فى البيوت، ولا يحرص أحد على القيام بها كاملة كما تفعل الجدة، والأكثر من ذلك أن الكثير من الشباب لا يحب تناول اللحم الضانى..
ردت عليها الجدة بإنكار مؤكدة على أن فرحة العيد الحقيقية في ممارسة كل الطقوس التي تعودنا عليها، فهذا يضفي بهجة على المكان وأهله..
وبلا نكد بقى خلينا نفرح بالعيد بجد.



ساحة النقاش