<!--

<!-- <!-- <!-- [if gte mso 10]> <mce:style><!-- /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} --> <!-- [endif]---->

 

حكيت لكِ الأسبوع الماضى طرفا من حكاية قارئتى السيدة عزيزة مك ى 62 سنة, التى حكت بل أكدت لى أن أشد أنواع الحب يأتي بعد الزواج عندما يكون الحب والتفاهم والرغبة من الطرفين فى السعادة والراحة والهدوء متبادلة, إذا قالت إنها لم تر زوجها رؤية العين إلا حين تقدم لخطبتها هو وأهله ووفق الله سبحانه وتعالى بينهما وأنزل الحب فى قلبيهما فتزوجا ونعما بالحياة والحب وأنجب ابنتين وولد, وحكت عن زوجها الكثير من الفضائل كان أهمها فرحته بقدوم ابنتيه ولم يغضب لأنها أنجبت فتاتين فى البداية بل سجد لله شكراً, وعندما جاء الولد بعد البنتين لم يتغير شعوره وإزداد حبا وخوفا على بناته   و زوجته ودعت الله عز وجل أن يجعل يومها قبل يومه وألا يحرمها منه طول عمرها, وقالت إن لا شيء كان يعكر صفو حياتها سوى تدخلات أخت زوجها الوحيدة » آمال « فى حياتها ودائما تحاول السيطرة والتدخل فى كل شيء, ومن أجل خاطر زوجها الحبيب كانت تسكت ولا تتذمر ذلك لأن زوجها كان هو المسئول عن أخته بعد وفاة زوجها وكان دائما يقول لها.. دعيها تفعل ما تريد ولا تكسرى خاطرها وكان لها ابن وبنت فى نفس سن أولادها, فكان زوجها - شفاه الله وعافاه - يشترى لأولاد أخته فى الأعياد والمواسم كما يشترى لأولاده تماما, هذا رغم المعاش الكبير الذى كانت أخته تتقاضاه ورغم أنهم من أسرة ميسورة فى محافظة البحيرة, وقالت إن ابنتاها تخرجتا وتزوجتا وتخرج ابنها فى الكلية الحربية وسافر مع كتيبته إلى مدينة من مدن القناة, وقالت إنها لاحظت أن عمته آمال تضع ابنتها دائماً فى طريقه كلما جاء فى أجازة !

  واستطردت السيدة عزيزة.. أما رشا ابنة أخت زوجى فقد تخرجت فى كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وهى حقا ولا أنكر فتاة جميلة جدا ومهذبة ومحترمة ولاحظت أن ابنى الوحيد يحب أن يتكلم معها بل علمت أنه يهاتفها تليفونيا وأنها تهاتف ه بعلم والدتها وبالطبع كان شعورى متناقضا !

  الفتاة فى حد ذاتها ابنة عمته ليس فيها ما يعيبها إلا أمها المسيطرة التى لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب ! وطبعا زوجى بصفته ولى أمر أولاد أخته كان يعتبرها ابنة من بناته ويحبها كثيراً إلا أننى فوجئت بأن أخته تشترط عليه شروطا غريبة جداً كأن تقول له إنه لو تزوج ابنك من ابنتى فلن أسمح بالإقامة فى شقة من شقق العمارة المملوكة للأسرة لابد أن يكون لها فيلا وحدها وليس فى عمارة الأسرة ! وقالت ذات مرة أمامى "شبكة ابنتى ليست مثل الشبكة التى قبلتها لابنتيك، شبكة ابنتى لا تقل عن مائة وخمسين ألف جنيه!" وضحك زوجى الذى لا يريد أن يجرح أو يهزأ من أخته وقال لها: رشا تستاهل شبكة بمليون جنيه !

واستطردت السيدة عزيزة مكى .. وعندما خرجت آمال أخت زوجى قلت له : ياترى معاك مليون جنيه يا أبو العيال ؟ قال: رشا عروسة تعجب الباشا ولكن العين بصيرة واليد قصير ة!

  وقالت السيدة عزيزة أنا مرعوبة وخائفة يا سيدتى إذ يبدو أن الموضوع بالنسبة لأخت زوجى موضوع نهب وسلب وفلوس فقط أما ابنى فقد شعرت أنه فعلاً يحب ابنة عمته ويريد أن يسعدها ويتقدم لها فى أقرب فرصة.. فماذا أفعل؟

 

أنا أشعر بكل كلمة قلتها من قلبك لكن الحل واضح أمامك وأمام زوجك .. فعلى قدر إمكان ي اتكم التى تعرفها أخت زوجك جيداً يكون التصرف، ولابد من شرح الأمر لابنك » عمر « وأخذ رأيه وربما يتشاور مع عروسه فيما بينهما ويقرران ماذا يريدان هما الاثنين، وعندها لن تفلح أخت زوجك فى فرض رأيها وتحكمها فى الجميع، والأمر متروك لزوجك وعمر ورشا وأنت بالطبع.

 

المصدر: سكينة السادات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 165 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2014 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

8,067,573

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز