تتجه الأنظار صوب النجمة درة زروق التى حققت نجاحات متتابعة فى دراما رمضان فى الأعوام الماضية، وأيضا لوقوفها فى مواجهة واحد من أكثر النجوم الشباب شعبية ومشاهدة، فى هذا الحوار نكتشف الجانب الآخر لنجمة من طراز خاص تجسد مفردات شخصية الأنثى فى أزيائها وفى طلتها حتى أصبحت محل إعجاب الشباب قبل الفتيات .. عن الفن والموضة يدور هذا الحوار ..

- بادرتها بقولي: هل تفرغت لمشاهدة «نسر الصعيد » مع جمهورك؟

بابتسامتها الرقيقة قالت: الحمد لله أصبحت متفرغة لأول مرة لمشاهدة المسلسل مع جمهورى ومتابعة ردود أفعالهم سواء من لقاءاتى الحية بهم فى الشارع والمناسبات أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعى التى أحظى من خلالها بمتابعات عدد ضخم من الأصدقاء، وهذا يتيح لى التعرف على أذواق عديدة حتى لو كان بعضها انتقادات.

- أعرف حالة التعتيم التى يفرضها بطل المسلسل على أحداثه، وخاصة فيما يتعلق بالميديا .. ولكن هل يمكننا التعرف على بعض احداثه خاصة وقد بدأ العرض فعليا؟

ضاحكة: سأقول فى حدود المسموح، أقدم من خلاله شخصية «فيروز » تلك الشخصية الرومانسية، الناعمة، حيث تدور الأحداث حول الفتاة الرقيقة فيروز والتى تصل الأحداث تباعا إلى زواجها من «زين » ذلك الصعيدى الجسورالذى يدخل فى مواجهة شرسة مع «هتلر » الذى يجسده الفنان الموهوب سيد رجب، وهو رجل أعمال يعمل فى تجارة غير مشروعة، ويدبر هتلر لزين مكيدة تصل به إلى السجن، ويحاول الإيقاع بعدها بغريمه، وتصر فيروز على الوقوف بجانب زين والتى تهون عليه كثير من المواقف الخشنة، وذلك بعد أن يتزوجها، «وهى الفتاة القاهرية » على غير رغبة أهلها، ولكن ينفصل زين عنها بعد فترة ويتزوج ابنة عمه فى النهاية لتشهد الأحداث مفاجآت كبرى.

- اعتدنا أن نجد دور المرأة مهمشا إذا ما كان البطل من نجوم الشباك.. هل هذا حدث معك؟

بنفى قاطع قالت: أبدا لا يوجد ما يجبرنى على عمل دور ليس مؤثرا فى الأحداث، وأحب أن أطمئنك أنه لا أحد يجور على دور الآخر، وسيجد المشاهد فى شخصية فيروز ندا وشخصية محورية، وهذا ما حرصت عليه أسرة العمل وفى مقدمتهم الفنان النجم محمد رمضان، وأستطيع أن أقول إننى راضية تماما عن دورى وعن حبكة المسلسل ككل.

- صورتم معظم مشاهد المسلسل فى أماكنها الطبيعية فى قنا والأقصر وشرم الشيخ ومصر الجديدة.. ما تعليقك على عودة الإنتاج الضخم الذى يخرج بالكاميرا إلى الهواء الطلق، وكيف استقبلك جمهورك؟

سوف أبدأ من الشق الثانى للسؤال، لقد لمست من خلال تواجدى فى محافظات مصرية مختلفة مدى احتضان الجمهور المصرى للنجوم الذين يحبهم، بل ومدى قناعة هذا الشعب العظيم بأهمية الفن ودوره فى بناء الشخصية الواعية، المستوعبة لدور الدراما، أما التصوير الخارجى فأنا من عشاقه، والفن المصرى سباق فى هذا، وعودته بعيدا عن جدران البلاتوهات سوف يعيد الصعود بالدراما المصرية الرائدة.

- عرض لك مسلسلان فى وقت متقارب «الشارع اللى ورانا » و «نسر الصعيد ».. ألا تخافى أن يتشبع منك الجمهور فينصرف عنك؟

لقد عرض مسلسل «الشارع اللى ورانا » بداية من شهر مارس الماضى على إحدى القنوات الخاصة، ومشكلة هذا المسلسل أنه يقع فى 45 حلقة وهو ما أصبح مطلبا إنتاجيا لا يمكننا تجاهله بسبب إقبال المشاهد على مسلسلات الأجزاء، ولكن لا تنسى أنه إلى جوار درة يوجد نجوم ونجمات كبار أمثال: لبلبة وفاروق الفيشاوى وشيرين، وكما هو واضح أيضا كان هناك فاصل من الوقت بين العملين ما يبعد الملل، ولكن دعنى أقول لك إننى أرفض ثلاثة أمثال ما أقدمه من أعمال، أما الملاحظة الأهم فهى أنك لن تجد لى عملا يشبه الآخر وهذا ما أحرص عليه تماما.

- يتخذ منك جمهورك وخاصة بنات حواء أيقونة للموضة.. كيف تختارين أزياءك؟

فى تواضع مشوب بالخجل: أشكرك على المجاملة وإن كنت ألاحظ أن عددا كبيرا من التعليقات على أدائى تبدأ أو تنتهى عند ما أرتديه من أزياء وإكسسوارات، ولا أنكر أن هذا يسعدنى ويرضينى كأنثى، أما عن اختياراتى فأنا أختار ما أحبه لا ما يحبه الآخرون أو ما يسمى بالموضة، وإذا كان لى ألوان مفضلة، إلا أننى أؤمن بأن لكل لون سحره وتأثيره وجذبه للأنظار، ليس كفنانة بل كامرأة، وبهذه المناسبة أرى أن أنوثة المرأة تكتمل بالفستان أكثر من أى «ستايل » آخر، وتحديدا الفستان والحذاء ذو الكعب العالي.

- وهل تفضلين موديلات بعينها؟

أبدا.. فأنا أرى أن تصميمات الأربعينيات والخمسينيات لا تزال مناسبة ورائعة فى نظري، وكثيرا ما أحن إليها وأطلب من مصمم فساتينى أن يلجأ إليها، ولا يعنى هذا أننى أرفض الحديث منها؛ بل على العكس فإننى أحضر معظم عروض الأزياء العربية والعالمية، وأنتقى منها ما يدخل البهجة والسرور على قلبى ولا أخفى عليك أن الكثير من فساتينى تحمل لمسة من ذوقى وشخصيتي.

- ما الذى يميز تصميمات كل حقبة زمنية؟

فساتين الأربعينيات والخمسينيات كانت تميل إلى القصر والقماش المنقوش «المشجر » أما الآن فتتميز بالألوان التى تأخذ من الطبيعة عنوانا لها مثل الروز والموف والأخضر بدرجاته وأيضا اللون الأرجوانى الذى يمنح صاحبته المزيج من الرومانسية والغموض.

المصدر: كتب : طاهر البهى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 24 مايو 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,801,861

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز