رغم دراستها البعيدة عن مجال الإعلام إلا أنها وجدت الطريق ممهدا لوقوفها أمام الكاميرا بعد أن اكتشفت موهبتها واستعدادها المميز للعمل الإعلامي ، وأجمل ما فى مشوارها أنها لم تعرف الواسطة، ومع نجاحاتها المتتالية كانت أسرتها فى مقدمة اهتماماتها، إنها الإعلامية ميرفت صبرى والتى كان لنا معها هذا الحوار.

<!--بادرتها: كيف التحقت بالعمل الإعلامى؟

بنبرة ثقة قالت لى:لم يكن للواسطة أى دور فى حياتى المهنية فقد جاء التحاقى بمجال الإعلام عن طريق الصدفة البحتة، حيث كانت لى صديقة تعمل بإحدى القنوات الخاصة والتى شجعتني لزيارة القناة والتقدم للعمل بها على الرغم من أن مجال دراستى بعيد عن الإعلام.

<!--ومن كان صاحب الفضل فى هذا؟

على المستوى المهني أدين لصاحب القناة التى أعمل بها فهو أول من أعطانى فرصة الوقوف أمام الكاميرا وهو من رشحني لتقديم أول برنامج لى بالقناة، ولا أنسى ذلك اليوم بعد مقابلة العمل عندما أمر بفتح الاستوديو لى خصيصا لإجراء اختبار الكاميرا.

<!--وماذا عن برامجك؟

أول برنامج قدمته للمشاهدين كان بعنوان "من يجدها" وهو برنامج يهتم بالمرأة وبكل تفاصيل حياة الأسرة المصرية من تربية الأبناء وصحتهم النفسية والجسدية والعلاقة بين الزوجين ومع من حولهما، وتدخل الأهل في حياة أبنائهم وصحة الزوجين النفسية والجسدية، إلى جانبفقرات متنوعة مثل "المطبخ، الديكور، المفروشات، الستائر، موضة الملابس، الشعر، وجمال المرأة ورشاقتها"وغيرها من الفقرات.

<!--وما برنامجك الحالى؟

أقدم البرنامج نفسه مع إدخال روح التطور إليه،فقد تم بثه على الهواء مباشرةليومين أسبوعيا بعد أن كان برنامجا تسجيلياوحلقة واحدة أسبوعيا،ومن المنتظر قريبا أن يكون هناك تطور وتجديد فى شكل البرنامج لكن لا يمكننى الإفصاح عنه الآن.

<!--ما نوعية البرامج التى تجذبك لتقديمها؟

أجد نفسى في البرامج الاجتماعية والثقافية، فقد قدمت من قبل برنامج "صباح النور" وهو برنامج صباحى شامل يجمع فقرات متنوعة عن كل ما يدور على الساحة السياسية والثقافية والاجتماعية، وقد تعلمت منه الكثير وكيف يكون مذيعالهواء، كما أكسبنى الكثير من المعلوماتوالخبرة.

<!--ما اللحظة التى لا تنسى فى حياتك الإعلامية؟

لعل يوم ١٤- ٨- ٢٠١٣ هو من الأيام التى لا تنسى ولحظة فض اعتصام رابعة، فى ذلك الوقت كنت على الهواء أقدم برنامج "صباح النور" وجاءنى خبر فض الاعتصام،وتم مد فترة الهواء ما يقرب من ٤ ساعات، لايمكنني أن أصف لكى مدي سعادتي بهذا الحدث الوطنى.

<!--لقاء لم ولن تنسيه؟

من أكثر اللقاءات التى كان لى شرف تقديمها والتي لا أنساها وتركت بصمة فى حياتي، لقائي مع قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يوم ٢٧- ٧- ٢٠١٨ وحلقة خاصة عن الشباب، ولقائي مع الأنبا موسى أسقف الشباب عن أهم المحطات فى حياته وكان لها صدى كبير وحققت نسبة مشاهدة عالية،وكنت أتمنى عمل لقاء مع قداسة البابا شنودة الثالث لكننى لم أوفق.

<!--وماذا عن الأسرة فى حياتك؟

أسرتي هىأهم تكريم فى حياتى،فهم تكريم لى كأم وزوجة، وهذا لا يوازيه أى تكريم آخر، فعائلتى هى أولى اهتماماتىوعملى كإعلامية لم يؤثر على حياتى العائلية، كما أنني أستطيع التوفيق بين الإثنين، فأنا متزوجة ولدىمن الأبناء اثنين الأولى صيدلانية والثانى طبيب أسنان،وبالاتفاق مع زوجي كنت أرفض العمل عندما كان أطفالى فى احتياج لى، ولم أبدأ فى العمل بالإعلام إلا بعد أن وضعتهما على أول الطريق السليم وبدءا يعتمدان على نفسيهما فى العملية الدراسية، كما أنزوجى هو أول من شجعنى ودعمنى وهو سر نجاحى لذا أدين له بأى نجاح فى حياتىسواء على المستوى الأسرىأو المهنى.

<!--هل أنت طباخة ماهرة؟

أجيد شغل المطبخ، يعنى تقدرى تقولى طباخة ماهرة،"بيحبوا ياكلوا من إيدي"شاطرة فى عمل الأرز بالخلطة وصينية البطاطس الجراتاه وطبعا الملوخية الخضراء،ولكنهم فقدوا الأمل في أن يأكلوا من يدي ورق العنب أو أى نوع من أنواع المحاشى.

<!--وماذا عن هوايتك الأخرى؟

أحب القراءة والموسيقى والسباحة والرياضة بوجه عام وبالأخص رياضة اليوجا.

<!--وما أمنياتك؟

أتمنى تقديم برنامج عن أهم المشاهير من رجال الأعمال ورحلة كفاحهم والصعوبات التى واجهتهم فى حياتهم العملية وكيفية التغلب عليها ليكونوا قدوة للشباب فى مقتبل حياتهم العملية.

المصدر: حوار : هبه رجاء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 103 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,789,106

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز