ابراهيم شارود
قدم المصريون القدماء نماذج فوق الخيال فى حب مصر عبر التاريخ بداية من حرب تحرير مصر من الهكسوس والتى توحد خلالها الشعب وقاتل مع أول فرعون يعلن حرب التحرير الملك سقنن رع، ودعموا ابنه البطل كامس فى استكمال مسيرة تحرير مصر، وقدموا التضحيات حتى تم النصر المبدئى، ثم قدموا مزيدا من التضحيات حتى تحقق النصر النهائى على يد البطل أحمس.
ومن أعظم ملوك الفراعنة الملك تحتمس نفرخايبرو المعروف بتحتمس الثالث، والذى أثبت المصريون خلال فترة حكمه حبهم الصادق لمصر من خلال تأييده وشعبيته الجارفة، ليسطر المصريون أفضل علاقة حب بينهم وملكهم مما ساعده فى تسطير المجد، حيث شن 16 حملة عسكرية، فكانت حدوده حتى وسط آسيا والنوبة جنوبا، خاصة فى معركة مجدو التى تدرس فى جميع أنحاء العالم.
كما التف المصريون حول الملك سمرخت فى حربه ضد الأعداء للحفاظ على سيناء، وانتصر على الأعداء وتشهد بذلك صخرة سمرخرت، وكذلك قدم المصريون التضحيات للحفاظ على سيناء مع الملك سنفرو وانتصروا على الأعداء، وتشهد بذلك صخرتا سنفرو، كما قدموا كل المجهود والاختراعات فى شتى المجالات خاصة فى الطب، وتشهد بذلك بردية أدوين سميث المعروفة بعد ذلك ببردية إبيرس، وشيدوا الأهرامات إحدى عجائب الدنيا السبع ليتجاوز عددها 100 هرم، وكانت أهرامات الجيزة جوهرة تاج الأهرامات، فدائما يحب المصري وطنه كما هى العلاقة الآن الكل مع رئيس مصر وجيشها فى علاقة حب تدرس للأجيال القادمة.
ساحة النقاش