سمر الدسوقي
مع متابعتنا جميعا في الوقت الراهن لمشاركة منتخبنا الوطني في مباريات كأس العالم واهتمامنا بالتشجيع والدعم والذي يعد واجب علينا جميعا، بل ويعتبر تأكيد على الانتماء والولاء للوطن وهي القيم التي نسعى إلى غرسها في نفوس أبنائنا وتربيتهم عليها .
يساعد متابعتنا لمباريات منتخبنا الوطني مع التفاف وتجمع الأسرة في تنمية هذه المشاعر على أرض الواقع حيث يمكن أن يقويها بعض السلوكيات البسيطة أثناء هذه المتابعة الرياضية. ومنها اجتماع الأسرة معا في نفس التوقيت وفي أجواء عائلية يغلب عليها الألفة وتبادل الأحاديث والحوارات البناءة وكذلك الأفكار، وهي أجواء يمكن أن نستفيد منها أيضا في تعليم أبنائنا بعض القيم الأخلاقية الهامة، ومنها عودة لمة الأسرة والترابط العائلي بعيدا عن الانغماس في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بكل صورها، فتجمع العائلة حول مباريات منتخبنا مع حرص الأم والأب على توفير البيئة الأسرية الداعمة والتي تحفل بمشاعر الحب والالتفاف العائلي سواء من خلال ارتداء الملابس المصرية الجميلة التي تحمل الوان علم مصر، مع تناول الحلوى والاهتمام بدعوة الأصدقاء والجيران إلى المشاركة في المشاهدة، وكذلك الأقارب الذين قد تبعدنا مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت عن رؤيتهم أحيانا هنا نستطيع أن نحقق أكثر من هدف ياتي في مقدمتها روح الحب لهذه الأرض التي نشأنا عليها والارتباط بها والعمل على العطاء لها، فالتجمع العائلي الذي يجمع كل أفراد الأسرة حول شاشة واحدة لدعم المنتخب الوطني الذي يحمل اسم مصر، كفيل بتنمية هذه المشاعر النبيلة، وكذلك بتقوية العلاقات الأسرية وتغيير نظرة الأبناء للأسرة بحيث يضعونها مع الوقت وبعد هذه الجلسات التي تجمعهم جميعا لأكثر من مرة في المقدمة، وقبل الاهتمام باستخدام الانترنت أو مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى التواصل مع الأصدقاء، بهذه الصورة نكون قد ساعدنا في غرس هذه المشاعر الوطنية وكذلك الأسرية في نفوس أبنائنا بل وكنا قدوة لهم في دعم الوطن على أرض الواقع، وفي لفت الانتباه إلى أهمية الكيان الأسري وما يشكله من نواة لدعم المجتمع والوطن ككل.



ساحة النقاش