
د عبير بشر
يشهد صيف عام 2026 تحولا واضحا في تصميم المساحات الخارجية في الحدائق، حيث تتراجع الأطقم المتطابقة والألوان المحايدة الصالح أفكار أ أفكار أكثر انطلاق وحيوية، لتصبح الحدائق امتدادا حقيقيا للمنزل، يجمع بين الراحة والأناقة والأسلوب الفردي.
- تنصدر المقاعد المدمجة قائمة الاتجاهات الرائجة، إذ تمنح المساحة شعورا بالدفء والاستقرار، كما تساعد على استغلال المساحات بكفاءة، وتوفر بيئة مريحة للتجمعات العائلية واللقاءات الاجتماعية في الهواء الطلق.
تبرز كذلك الزخارف المتموجة والخطوط المنحنية التي تضفي نعومة وحيوية على الأثاث الخارجي، فهذه التفاصيل توازن بين صلابة المواد المستخدمة في تنسيق الحدائق. وتمنح المكان مظهرا أكثر ترحيبا وانسيابية.
- أما الألوان، فتعود بقوة هذا العام بعد فترة طويلة من هيمنة الدرجات الهادئة، وتستخدم الألوان الزاهية لإضفاء طابع مبهج ومميز على المساحات الخارجية، خاصة عند دمجها مع الخامات الطبيعية كالخشب والخيزران يحافظ الخوص المنسوج على مكانته
المفضلة في تصميم الحدائق، لكن بأسلوب أكثر دفئًا وعفوية، وتعتمد التصاميم الحديثة على الألوان الترابية والخطوط الناعمة التي تجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسات العصرية.
يبرز التأثير الأوروبي بوضوح في اتجاهات الصيف هذا العام، من خلال تفاصيل الحديد المطاوع والأقمشة المخططة والتصاميم المستوحاة من شرفات البحر الأبيض المتوسط.
في المجمل، تركز اتجاهات أثاث الحدائق الصيف عام 2026 على خلق مساحات خارجية مريحة وشخصية تعكس أسلوب أصحابها، مع مزيج متوازن من الألوان والخامات والتفاصيل التي تجعل الحديقة وجهة مثالية للاسترخاء والاستمتاع.



ساحة النقاش