نجلاء ابو زيد

ألم الخيانة 

بعد زواج استمر ثمانية عشر عاما. أنجبنا خلالة أربعة أبناء، وأشهد أنه كان نعم الزوج طوال هذه المدة، اكتشفت خيانته لي م لي مع سيدة أخرى، ولأن أهلي متوفون لم أترك ا ترك البيت، لكننا انفصلنا داخل البيت، وبعد فترة أخبرني أنه مضطر للزواج منها، وأخبرني أنه سياتي بها لتقيم في الدور الأرضي من نفس البيت، واكد لي أنه يحبني ويحترمني، وأنه معترف بأنه أخطاء ويريد أن أسامحه، وأنه لن يقصر وأنه مضطر لهذه الزيجة، ويتمنى أن في حقي وحق أولادي في أي شيء. أن أفعله، وطمأنني أنه إذا أصريت على يسامحه الله وتركني أفكر في وتركني أفكر فيما أريد الطلاق سيتركني في الشقة مع أولادي وينفق علينا بشكل طبيعي، وسيعيش . معها في شقة الدور الأرضي، وإذا سامحته سيعدل بيننا، وسيحاول أن يعوضني عما سببه لي من ألم. وأنا الآن منهارة، لا أعرف ماذا أفعل، أترك له أولاده وأذهب للإقامة عند أحد أشقائي أو أو عند خالتي التي تقيم بمفردها حتى يتورط في تربيتهم معها، أم أطلب الطلاق وأعيش مع أولادي بينما هي سعيدة طلاق واعيش مع مودي بين في نفس البيت، أم أسامحه، مع أن ذلك صعب

 

زينب إحساسك بالغدر والخيانة والقهر ة والقهر طبيعي، وهذا يؤثر بشكل مباشر في طريقة تفكيرك الآن، ويزداد الأمر سوءا مع رغبته في الزواج منها، لذلك أنصحك بالتريث قبل اتخاذ أي قرار تحكمه العاطفة . فة، وعليك الا تفكري أساسا في ترك أولادك لزوجة أبيهم لتتولى تربيتهم، فأنت بذلك تضرين أبناءك قبل أي شخص آخر، وتحملينهم تبعات ذنب لا علاقة لهم به، كما أن الإقامة عند أحد الأقارب ليست الحل الأمثل، فمن يتحملك اليوم قد لا يستطيع تحمل ظروفك غذا، ولذلك فإن الخيارات الواقعية أمامك هي إما مسامحة زوجك وتقبل فكرة زواجه واما طلب الطلاق مع الاستمرار في الإقامة مع أولادك. مع إدراك أن رؤيتك له يعيش حياة جديدة قد تزيد من شعورك بالألم والقهر ولهذا أرى أن تطلبي منه استمرار الانفصال القائم بينكما لفترة حتى تهدئي نفسياً وتتمكني من إعادة التفكير بعيدا عن الصدمة، ثم تقرري بعد ذلك ما إذا كنت قادرة على الاستمرار في ظل الوضع الجديد أو أن الانفصال النهائي هو الخيار الأنسب وأعتقد أن هذه الفترة ستمنحك فرصة لإعادة ترتيب أفكارك، فربما تشفع له سنوات الحياة الماضية، وتفتحين معه صفحة جديدة إذا وجدت أنك قادرة على ذلك، ومن . ناحية أخرى، فإن الزواج الذي يبدأ تحت ضغط الظروف الاستثنائية قد يواجه تحديات كبيرة، ولا يمكن الجزم بمستقبله، لذلك لا تبنى قرارك على توقعات بشأن نجاحه أو أو . فشله، بل اجعلى قرارك قائما على ما يحقق مصلحتك ومصلحة أولادك، وتحلى بالقوة والصين وحافظي على بيتك وأسرتك ما استطعت إلى ذلك سبيلا، فإن اختار الله لكما الإصلاح في تستعيدين زوجك بعد أن يدرك أكثر قيمة الأسرة التي عاش فيها سنوات طويلة.

***

كلام الناس 

تجاوزت الثلاثين بعدة أعوام، وأعمل في ه مكان مرموق، وأسافر في مهمات عمل كثيرة، ولي وضع مهني مرموق، وراضية بما كتبه الله لي، حتى تزوج اخي من فتاة تصغرني بسبع سنوات، ومن يومها بدأت المشاكل، فأمها تحضر لي عريشاً كل فترة، وعندما أرفض المقابلة؛ لأنني أرفض هذه الطريقة، تتحدث عني مع أخي بشكل غير لائق. فيأتي ويتحدث مع أمي، أحاول أن أكون بعيدة عنها هي وأمها، وأجاملها ببذخ في المناسبات. لكن أضع حدودا . مع حدودا لعلاقتنا؛ لأنني مشغولة، ولأنني لا أحب الكلام، لكن للأسف تتسبب لي في مشكلات مع أمي، وكلما سافرت وعدت، أجد أمي غاضبة. وأعلم أنها جلست معها فترة غيابي، ووصل صل . الأمر إلى أن تقول لي لازم تتزوجي، كلام الناس كثير. واحنا مش عاوزين نقولك ونضايقك، فانفعلت عليها، والآن أخي يطالبني بالاعتذار لها، وإلا فلن يأتي الزيارة والدتي وهي تبكي وتشعرني انني مذنبة. عدم ني حياتي ني كلها متلخبطة والتي تدخلاتها، ولا أعرف كيف اتصرف

هايدى 

للأسف، نموذج زوجة شقيقك كثير جدا في مجتمعنا، فبالرغم من عدم تدخلك في حياتها. فإنها لا تتركك في حالك، بل تريد أن تشعر الآخرين بأنها الأفضل، وأن عدم زواجك يعني أن بك عيبا ما، وهنا أنصحك بألا تعتذري، وأن يكون موقفك. الحازم معها بداية لوضع نقطة نظام العلاقتها بك، فصمتك في الماضي هو ما جعلها تتجرأ عليك، وتحاول أن تقلب والدتك ضدك بسبب عملك وسفرك، وبالنسبة لشقيقك، كان الأولى به أن يعنفها على ما قالته في حقك، أما ربطه اعتذارك لزوجته بزيارته لوالدته، فهذا لا يخصك تماما، وتمسكى بموقفك حتى تضعى جدا لأى تدخلات مستقبلية، واجعلي والدتك تذهب هي الزيارته، وقومي بتوصيلها ثم العودة لأخذها، حتى لا تحرميها من رؤية ابنها وحفيدها، لكن لا تعتذري. وإذا حاول الآخرون الآخر التدخل، فاقترحي أن تتقابلوا في مكان عام، وتتحدثوا بهدوء وبشكل عادي، دون اعتذار، على أن يكون هناك اتفاق واضح بألا تتدخل زوجة شقيقك مستقبلا في تك مستقبلا في حياتك الخاصة.

****

الزواج المشاركه 

تفرح بعض النساء بتحمل مسئولية الكثير من الأمور بعد الزواج، وتشعر بالفخر عندما يتحدث زوجها عنها بإعجاب، ويشيد بقدرتها على شراء احتياجات البيت، وإذا تعطل أي جهاز تحضر فني الصيانة، وتدريجيا تزداد الأعباء، ويزداد تقود الزوج على الراحة، ثم وپ تكتشف فجأة أن تقود عبارات الزوج المدح الراحة لم تضف إليها شيئا، لكنها أصبحت أكثر ارهاقا وضغطا طوال الوقت وسط مسئوليات البيت والأولاد.

وعندما تنتبه، تكتشف أن زوجها قد اعتاد هذا الوضع، فأصبح، بخلاف عمله، إما مع اصدقائه، أو جالسا أمام التلفزيون، أو منشغل بمواقع التواصل الاجتماعي، لذا فمن الأفضل للمقبلات على الزواج الانتباه إلى هذا الفخ مبكرا، اسم فالزواج جميع الأعباء، مشاركة، والأولى لة، وعلى وعلى أن يكون الزوجين للرجل النصيب الأكبر من المسئوليات، لأنه ربان السفينة.

المصدر: نجلاء ابو زيد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 13 يوليو 2026 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,141,919

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز