العيد فرحة ولكن بشروط

كتبت : ماجدة محمود

الله أكبر.. الله أكبر لا إله إلا الله

الله أكبر .. الله أكبر ولله الحمد

الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيراً

وسبحان الله بكرة وأصيلا

لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده

وهزم الأحزاب لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه

مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

بهذه التكبيرات يحتفل المسلمو ن فى مشارق الأرض ومغاربها بعيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وكما نحتفى فى الأرض تحتفل أيضاً السماء، فهذا اليوم هو يوم الجائزة، وأعظم جائزة للصيام يخبر بها سيدنا رسول الله جاءت فى حديث «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لى وأنا أجزى به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلى، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا فطر فرح بفطره، وإذا لقى ربه فرح لصومه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك» انها الجائزة الكبرى، ولهذا نقول إن العيد فرحة وعلى كل مسلم أن يفتخر ويسعد بأنه بلغ رمضان، صام نهاره وقام ليله، بشرط أن يكون قد أدى العبادة كما ينبغى، وأيضا علينا أن نعيش أيام وليالى العيد وكل الأيام القادمة بنفس المنهج، منهج الصفاء والرضا بما قسمه الله «ولا تقنطوا من رحمة الله» علينا أن نتحمل كل ما يمر بنا من أزمات وما أكثرها بصدر رحب ونفس مطمئنة، فلا نضيق بأزمات المرور، ورغيف الخبز وانقطاع المياه والكهرباء، والانفلات الأخلاقى والأمنى، فهى أمور لابد وان تنتهى بشرط أن نساعد نحن بسلوكياتنا فى هذا، علينا بالترشيد فى استهلاكنا للكهرباء والماء فمنذ سنوات ونحن نحذر من أزمات قادمة وها هى الأزمات قد وقعت وتفاقمت، بالتأكيد نحن لا نعفى الحكومة من المسئولية ولكننا أيضاً شركاء، أما الانفلات الأمنى فهو مسئولية الحكومة مباشرة وعليها أن تتحرك فالأيام تمر سريعاً وقريبا نرى الطلاب وهم على أبواب المدارس والجامعات ولا نريد أن نشهد حوادث وأزمات كما حدث فى الأعوام الماضية لابد من وضع خطط من الآن لتجنب أى مشاكل، ومنع حدوثها، وقد توقفت طويلا مثل كثيرين أمام تصريح رئيس الوزراء د. هشام قنديل والذى قال فيه بالحرف الواحد : إن لم يتم ترشيد الطاقة اختياريا فى الوقت الحالى، فسيكون الترشيد إجباريا بحيث لا يمس المواطن البسيط، والذى جاء على أخبار نت ببوابة الوفد الالكترونية، والتي ذكرت هذا بالحرف الواحد على لسان رئيس الوزراء، فإذا كان هذا صحيحا، فقطع الكهرباء إجباريا مقبول، ولكن بشروط أولها تطبيق مبدأ المساواة فى الظلم عدل، فلتنقطع الكهرباء والماء ولكن على الجميع لأن هناك مناطق يتم ضخ الماء فيها لأحياء وأحياء تحرم من ذلك، واسألوا أهالى التجمع الخامس، الآن لا يرون الماء إلا لساعتين فقط ! نحن مع الترشيد فى كل شىء المأكل، المشرب، الماء ، الغاز والكهرباء مادام هناك مساواة وشفافية، إنما من يطالب الشعب بالترشيد ويعيش هو رغد الحياة، فهذا مالا يرضاه الله، ثم كيف لا يمس المواطن البسيط، هل يقصد المواطن الذى يقطن العشوائيات ولا يملك أجهزة تكييف، بصراحة لا أفهم كيف لا يمس المواطن البسيط، ولكن هذا يحمد لرئيس الوزراء، ولهذا أعود لما بدأت به حديثى فلنفرح بالعيد ونستبشر بالأيام القادة بشرط أن نرى أنفسنا جيداً بلا رتوش أو مكياج ونؤدى أعمالنا بما يرضى الله ولا نرضى بغير شريعة الله وهى القصاص من كل من يسىء إلى هذا البلد ويقصر فى حق أبنائه ولا ننسى قول المولى عز وجل «ولا تقنطوا من رحمة الله»

المصدر: مجلة حواء -ماجدة محمود

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

19,713,966

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز