<!--

<!-- <!-- <!-- [if gte mso 10]> <mce:style><!-- /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} --> <!-- [endif]---->

 

نعم تحية حب وعرفان وتقدير لكل من أثروا حياتنا بالبهجة والسعادة.. لمن رسموا على وجوهنا البسمة الحلوة والضحكة الصادقة من القلب.. وجاء رحيلهم فى وقت واحد تقريباً بالأسبوعين الماضين.. أولهم الفنان القدير سعيد صالح الذى أمتعنا  فى مدرسة المشاغبين بشخصية »مرسى الزناتى« ومعه كوكبة من ألمع الفنانين منهم من رحلوا مثل الفنان القدير أحمد زكى والراحل يونس شلبى مع الفنان عادل إمام بارك الله فى عمره .. والقديرة سهير البابلى .. »مرسى ابن المعلم الزناتى انهزم يا رجالة« هذه المرة هزمه الموت هادم اللذات ومفرق الجماعات.. كانت مجموعة جميلة ربطت بينهم صداقة حلوة .. أضفت على حياتنا البهجة والسعادة .. فى مسرحية العيال كبرت كان معهم أيضا الفنان القدير الراحل حسن مصطفى الذى قام بدور الأب وفى مدرسة المشاغبين بدور »ناظر المدرسة« مع الأم الحنون كريمة مختار كلهم اجتمعوا كأبناء لإنقاذ الأسرة من نزوة للأب كادت تطيح باستقرارهم وتصدم الأم التى وهبت حياتها من أجل زوجها وإسعاد أبنائها .. دراما كوميدية رائعة مازالت تمتعنا حتى اليوم بل تمتع معنا أجيالنا عندما أجد حرص أبنائى وأصدقائهم منذ طفولتهم حتى كبروا وأصبحوا شباب على الاستمتاع بمشاهدة هذه المسرحيات الجميلة الضاحكة التي لاتعرف اختلاف الأجيال .. وللأسف نقول كما يقول البعض ونحن نمسح دموع الحزن على رحيلهم »العيال كبرت -وماتت«.

جاء رحيل سعيد صالح وللأسف لم يجد تقدير الأصحاب فى أيامة الأخيرة الذى أصابه بالمرض والزهايمر معاً ونحن نقول له تحية حب وعرفان وتقدير لروحه الكريمة ولفنه الإنسانى الذى أسعدنا جميعاً ..

 

ومثل هذا الرحيل كانت نهاية الفنان الكوميدى العالمى »روبن ويليامز« الذى أضحكنا وأمتعنا كثيراً برائعته »بابا الشغالة« فيلم أحبه الكبار والصغار .. واجتمع على مشاهدته الأسرة ..ضحك لاينتهى على مغامراته ومحاولاته المستميتة للم شمل أسرته وصغاره من جديد .. بعد أن استحالت الحياة بينه وبين زوجته ليرسم بالعفوية والفوضى التى يشيعها الضحكة الصافة بين أبنائه .. ليتحول إلى امرأة ومربية مسئولة وتعرف كيف تدير الأمور جيداً حتى يكون برفقه أبنائه بعد أن حكمت المحكمة بطلاقه من زوجته وابتعاده عنهم .. وكيف استطاع بموهبته الفائقة فى الحكى والتقليد الممتع أن يفتح الأبواب التى طالما كانت مغلقة فى وجهه حتى يكون له عمل ثابت يستطيع من خلال دخله أن يكون له بيت .. ليجتمع فيه مع صغاره .. مفارقات ممتعة مع أبنائه ومع الشباب الذى يحاول أن يسرق منه زوجته وأبناءه .. لينتصر فى النهاية ويفوز بالأسرة من جديد خاصة الأبناء ولكن تصبح بينه وبين الزوجة صداقة تحمى هذه الأسرة ، هذا الممثل القدير الذي  أمتع العالم بالسعادة والبهجة مات أيضا وحيداً مكتئباً وقالت تقارير الشرطة إنه مات منتحراً فى منزله .. ويا لمفارقات الحياة .. فمازال فيلمه الجميل بابا الشغالة وغيره يثرى حياتنا بالسعادة والبهجة رغم اختلاف الأجيال .. وفى زمن ما أحوجنا فيه إلى الضحك والسعادة واجتماع الأسرة .. فكل الحب والعرفان والتقدير لروح هذا الفنان الموهوب القدير »روبين ويليامز« .

 

وكان ثالثهم وآخرهم حتى كتابه هذه السطور فيلسوف وملك الكاريكاتير الفنان »مصطفى حسين« الذى أضاء برسومة الكاريكاتيرية الضاحكة السعادة  حياتنا من خلال شخصياته المختلفة "الغلبان والأليت وكنبورة "وغيرهم وأيضا الواد أبو إسماعيل ابن الشعب ورئيس الحكومة على مدار حكومات مختلفة حيث يصل إليه بالحكمة وبأسلوب فلسفي ساخر في تعاونه مع أحمد رجب بكلمة ونصف مع النكتة الضاحكة التي أمتعنا بها على صفحات جريدة أخبار اليوم كل يوم سبت »والحب هو« الذى أمتعنا بها على صفحات جرنال الأخبار يومياً .

ملأت رسومه الجميلة العديد من المجلات المصرية وكان لمجلتنا »حواء« نصيب كبير فى أيام الراحلة رائدة الصحافة النسائية أمينة السعيد وأيضا أول سيدة تترأس مجلس إدارة مؤسسة صحفية هى دار الهلال فلا ننسى رسومه فى مجلة روزاليوسف وصباح الخير التى أسستها وإمتلكتها السيدة روزاليوسف .

كان رساماً لفن »البورترية« ورسم زعماء مصر ورؤساءها .. كما أمتع صغارنا برسومه فى مجلات الأطفال المصرية والعربية المختلفة .. ورحل بعد حياة حافلة كان فيها نقيباً للفنانين التشكيليين لعدة دورات .. إلى أن أصابه مرض »السرطان« الذي ظل يقاومه عدة سنوات انتشرت خلالها شائعات وفاته التى كان يخرج لينفيها بنفسه ويطمئن محبيه عليه خاصة فى أوقات علاجه بالخارج بأمريكا إلا أنه كان قد فضل العودة قبل النهاية بأسبوع لتفيض روحه الطاهرة على أرض وطنه وبين كل أحبابه فتحية تقرير وحب ووفاء لأرواح كل هؤلاء ولكل أرواح شهدائنا الذى جادوا بأرواحهم من أجلنا.

 

المصدر: إيـمـــــــــان حـــــمــــــــــزة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 342 مشاهدة
نشرت فى 31 أغسطس 2014 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,685,423

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز