<!-- [if gte mso 9]><xml> <o:OfficeDocumentSettings> <o:AllowPNG/> <o:TargetScreenSize>1024x768</o:TargetScreenSize> </o:OfficeDocumentSettings> </xml><![endif]-->

<!-- [if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!-- [if gte mso 10]> <mce:style><!-- /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} --> <!-- [endif]---->

 

اعذرونى، ماكنتش أحب أكتب فى موضوع مسف ومقزز زى ده بس، قررت وأمرى إلى الله، بعد ما فاض الكيل من الإخوان الإرهابين، واللى على شاكلتهم من السلفين وأمثالهم، وغيرهم اللى طول النهار يقولوا قال الله وقال الرسول، وما بيعملوش بحاجة خالص من اللى قال عليها الله سبحانه وتعالى، وأوصانا بها الرسول عليه الصلاة والسلام.

أقول قولى هذا بمناسبة قضية"عنيتل" الغربية صاحب الفيديوهات الفاضحة مع الساقطات اللى كانوا يترددوا عليه علشان يطبعوا الشارات الصفراء بتاعت المظاهرات الإخوانية، ويمارسوا معاه الرذيلة على الرغم من إنهم منتقبات ومختمرات( الخمار)، وعلشان محدش يفهمنى غلط، أنا لا ضد النقاب ولا الحجاب، وبقول كدة مش خوف ولا مزايدة، لأ، لأني باعتبر الملابس فى المقام الأول حرية شخصية، ولترتدى كل سيدة ما تشاء، بس اعملى بقى بالملابس اللى اختارتها لنفسك خاصة عندما ترتبط بخلفية دينية، وطبعا الكلام ده موجه لنساء الإخوان، والإخوان أنفسهم اللى صدعونا بكلمة حرائر، حرائر، والآخر اكتشفنا إن الحرائر بتوعهم بيمارسوا الرذيلة مرة باسم جهاد النكاح فى رابعة العدوية، ومرة مع العنتيل بتاع الغربية، وما خفى كان أعظم، والآخر يقولك حرائر، طبعا كلامي مش هيعجب ناس كتير، بس هى دى الحقيقة، إن القناع اللى بتحاولوا تسخبوا وراه وتسموه النقاب سقط وسقطت معه آخر ورقة من ورقات التوت عن نساء الإخوان والسلفين، خاصة بعد ما ربنا فضحهم فضيحة كبيرة أكثر من مرة، وإن كنتوا نسيتوا اللى جرى هاتوا الدفاتر تتقرا، وهاتوا قضية"ونيس" القيادة السلفية وعضو مجلس الشعب بالقليوبية أيام حكم الإخوان واللى ظبط على الطريق الزراعى، يمارس الفحشاء مع فتاة منتقبة، يعنى فعل فاضح فى الطريق العام، وخرج علينا يقول وبكل بجاحة ده بنت أختى وكنت بحل لها مشكلة، مشكلة فى الضلمة وعلى الطريق الزراعى فى العربية، ما علينا وفى الآخر هذا العنتيل الذى أراد الله سبحانه وتعالى أن يفضحه ويكشف ستره، وهو أمين الإعلام فى حزب النور السلفى فى الغربية، واللى صدعنا كل شوية بالحرام والحلال، ويخرج علينا بفتاوى غريبة، وعايز يلبسنا الطرحة والحبره.....، ويكفن أجسادنا بالسواد، ويتهمنا بالكفر والزندقة فى كل خطبة من خطبهم المسمومة، والأخر الراجل بتاعهم يمارس الرذيلة مع نساء ساقطات أطلقن على أنفسهن حرائر علشان يداروا المستخبى، لكن ربك بالمرصاد، كشف المستور وفضحهم فضيحة ما بعدها فضيحة، المهم  إن العنتيل متزوج ولديه4 أبناء، ورغم هذا كشفت الفيديوهات التى صورها لنفسه مع الساقطات، وهو يمارس الرذيلة عن إسفاف وانحطاط من كلا الطرفين، منه ومن الحرائر اللاتى قبلن هذه الأوضاع الشاذة، التى أصبحت على مرأى ومسمع للجميع بعد أن قام الغنى الذى كان يصلح له جهاز اللاب توب الخاص به بنشر الفيديوهات، وتحميلها على مواقع التواصل الاجتماعى، وفضحه وفضح من معه، ممن يدعون الدين ويرتدون عباءة الإسلام، ويقولون غير ما يفعلون، ويحرمون ما يحرمون للغير ويستحلونه لأنفسهم. الغريب فى الموضوع أن حزب النور السلفى ترك كل شيء في الموضوع، وكل البلاوى والفضائح، وكان همه الهجوم على الأمن واتهامه بتسريب الفيديوهات لتشويه صورته قبل الانتخابات البرلمانية، بالذمة الواحد يقول إيه، ده بدل ما يعتذروا ولا يتكسفوا على دمهم، ولا حتى يقدموا الراجل ده للمحاكمة، لإنه خلاص ما بقاش كفاية فصله من الحزب والتبرأ منه زى ما عملوا من قبل مع ونيس والبلكيمى بتاع جراحة التجميل فى أنفه وغيرهما، والله بالسر عليم.

 مش غريبة برضه أن يكون كل همهم الهجوم على الأمن قبل إعلانهم النزول يوم 28 نوفمبر للمطالبة بالدولة الإسلامية، ولكن كفاية هنا نقول قفوا مكانكم، فاليوم ليس كالبارحة، وغداً ليس كاليوم، كل شئ انكشف وعرف الشعب حقيقتكم وسقط القناع عن وجوهكم الكريمة، وفاضت روائح فضائحكم الواحدة تلو الأخرى وظهرات نواياكم غير الطيبة تجاه هذا الشعب الطيب المحفوظ والمصون برعاية الله سبحانه وتعالى.

 

المصدر: تهانى الصوابى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 154 مشاهدة
نشرت فى 25 نوفمبر 2014 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,044,805

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز