لأنني لا أعترف بالحياة دون حب قررت لملمة جميع القضايا العاطفية الخاسرة لنتشارك سوياً في الدفاع عن أصحابها علنا نجد وسيلة لإنارة الطريق أمام جميع القلوب الحائرة في انتظار رسائلكم على عنوان المجلة أو عبر البريد الإلكتروني
ندمت لكن هل ينفع الندم بعد فوات الأوان؟!.. فأنا سيدة في أول العقد الثالث من العمر، تزوجت من رجل يحبني بل ويسعى بكل الطرق لإرضائي.. وبدلاً من تقديري لمشاعره بت أتشاجر معه طوال الوقت والأكثر أنني اعتبرت عطاءاته ضعفا.. ومع الأيام فترت أحاسيسه وانتهى الحال بالطلاق.. وفي أقل من عام تزوج وعلمت أنه ينتظر مولودا ما أشعرني بالحسرة.. عاودت الاتصال به وصارحته بندمي ورغبتي في العودة إليه لكنه صدني قائلاً "اتركيني لحال سبيلي فقد رزقني المولى بمن عوضتني عن الحزن الذي تجرعته على يدك".. ماذا أفعل كي أسترجعه؟!.
ر . ح "الدقي"
البعض لا يشعر بالنعمة التي منحها المولى عز وجل إليه إلا بعد زوالها.. وهو ما حدث معك، وعليكِ تحمل تبعات خطئك في حق طليقك.. وبدلاً من السعي لخراب بيته ابحثي لنفسك عن هدف آخر تحققين به ذاتك ولتكن تجربتك تلك درساً تستفيدين منه حال تفكيرك في الارتباط ثانية.. أفيقي من غفوة الأمس وفكري في مسار جديد يساعدك على إصلاح الغد.
ساحة النقاش