فى الوقت الذى يحلم فيه الكثير من الإعلاميين بالعمل فى القنوات الخاصة، كان هدفها منذ البداية العمل بالتليفزيون المصري، وما أن جاءتها الفرصة لتلتحق بماسبيرو سرعان ما ركبت قطاره، لتترك القنوات الخاصة من أجل عيون ماسبيرو، ثم ما لبست أن لفتت الأنظار بطلتها المميزة عبر العديد من البرامج المتخصصة فى الشأن العسكري، إلى جانب تقديم النشرة الإخبارية، إنها الإعلامية حكمت عبد الحميد والتى كان ل «حواء » هذا الحوار معها..

- كيف كانت بدايتك مع الإعلام؟

بداية أنا حاصلة على ليسانس آداب قسم إعلام من جامعة عين شمس، وكانت بدايتي في هذا المجال بالظهور على شاشات عدد من القنوات الخاصة من بينها قنوات مصرية وأخرى عربية، غير أنني كنت أطمح دائما في العمل بالتليفزيون المصري لما أعرفه من تاريخه وكونه مدرسة خرجت عمالقة الإعلام وصدرته للعالم العربي بأسره منذ بدايته وحتى اليوم.

- في اندهاش أقاطعها.. الكثيرون يسعون إلى العمل بالقنوات الخاصة حيث السخاء في العائد المادي.. وأنتِ حلمكِ الالتحاق بماسبيرو مع تواضع العائد.. أجد هذا غريبا؟

تبتسم.. حلمي منذ صغري أن أصبح مذيعة وأقول لكِ أنني إن لم أعمل في الإعلام كمذيعة ما كنت سأفكر في أي عمل آخر، أما حلمي الأكبر فكان هو ظهوري على شاشة التليفزيون المصري، وقد تحقق بعد أن التحقت بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري بعدما اجتزت الاختبارات التي أجراها القطاع، ثم التحقت مع زملائي المقبولين بدورات تدريبية حتى نكون مؤهلين بشكل جيد للظهور على الشاشة المصرية، ومن ثم بدأت التدرج على الشاشة المصرية من مراسلة إلى مقدمة نشرة جوية ثم أخيرا نشرة اقتصادية، أيضا شرفت بالتقديم في برنامج "صباح الخير يا مصر"، أما أكثر ما يسعدني حقا هو أنني أعمل كمراسل عسكري إلى جانب تقديم النشرة الاقتصادية، أيضا أقدم مجموعة منوعة من البرامج العسكرية منها "حصاد الجيش المصري" خلال الأسبوع، "بانوراما عسكرية".

- مذيع الهواء معرض أغلب الوقت للتعرض لمواقف صعبة ماذا تذكرين منها؟

في "صباح الخير يا مصر" كنت حاملا في الشهر الثالث وشعرت أنني لست على ما يرام وأخذت ألوح للمخرج ولكنه غير منتبه لي مما اضطرني أن أترك الضيف خوفا من أن يغشى علي في الستوديو وهذا ما حدث بالفعل، غير أن الجميع تفهم موقفي ومر الموقف على خير.

- إذا عرض عليكِ تقديم نوعية معينة من البرامج البعيدة عما تقدمينه الآن.. هل  توافقين؟

لا.. فأنا أحب تقديم النشرة، إلى جانب أنني أؤمن بالرسالة التي أؤديها والخاصة بالتغطية العسكرية خاصة في هذا الوقت الحرج الذي تمر به البلد.

- وماذا عن التكريمات والدورات؟

حصلت على عدد من الدورات التدريبية في معهد الإذاعة والتليفزيون وكلها كانت تقديراتي عنها "جيد جدا"، أما عن التكريمات فقد حصلت على تكريم من المؤتمر الاقتصادي، إلى جانب حصولي على عدد من التكريمات من جانب الجيش المصري.

- وماذا عن أسرتك؟

بداية في هذا المقام ونحن على أعتاب الاحتفال بعيد الأم أحب أن أقدم التحية لأمي التي أدين لها بالفضل لما وصلت إليه، فقد كانت رحمها الله بجانبي دائما تحمسني وتدعمني لأحقق ما أتمنى في مجال عملي.

أما زوجي وهو ضابط بالجيش، فلا أنسى أن أقدم له الشكر على وقوفه بجانبي خاصة بعد وفاة أمي وتفهمه جيدا لطبيعة عملي بل ودفعه دائما بي نحو التقدم والتميز، كما أنني أم لطفل اسمه "علي" يبلغ من العمر سنتين وأربعة شهور.

- هل للإعلامية حكمت عبد الحميد هوايات بعيدا عن الإعلام؟

أنا من عشاق المطبخ ولي ابتكارات فيه حيث أجيد الطهي وإعداد العديد من الأطعمة التي تقبل عليها أسرتي الصغيرة بشهية، أيضا من أهم هواياتي هي القراءة والتي أعتبرها من أهم مقومات شخصية الإعلامي.

- أخيرا ما هي أمنياتكِ لمصر ولماسبيرو عشقكِ؟

على المستوى العام أتمنى أن يسود الأمن والاستقرار في ربوع مصر، أما على مستوى عملي وتحديدا "ماسبيرو"، فأتمنى أن تكون فترة تطوير ماسبيرو من الفترات الناجحة وأن يتم ذلك بشكل يليق بهذا الصرح العظيم وأيضا بالمشاهد المصري.

كما أود أن أشير إلى نقطة مهمة قد يغفل عنها البعض وهي أن العاملين بالتليفزيون المصري مرتبطين به ارتباطا نفسيا وعلى أتم استعداد للنهوض به مهما كلفهم ذلك من مشقة والوقوف بجانب بيتهم "ماسبيرو" ليعود لسابق عهده بل وأقوى مما كان.

المصدر: حوار : هبه رجاء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,041,144

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز