بأدائه البسيط وعباراته القريبة من ربات البيوت حجز مكانته الخاصة فى قلوب مشاهديه ونال برنامجه الذى يعد الأول فى برامج الطهى إعجابهم فانتظروه فى موعده المحدد ليقدم لهم كل ما هو جديد ومتنوع من أطباق شهية وأكلات مصرية أصيلة، ورغم سفره إلى الكثير من الدول العربية والأوروبية إلا أنه يعتبر المطبخ المصرى مميزا عن غيره لقابليته للتجديد والتغيير والتعديل، إنه الشيف الشربينى، سفير المطبخ العربى الذى يفتح قلبه إلى «حواء » فى هذا الحوار..

- نود الاقتراب أكثر من حياتك الشخصية؟

أنا إنسان بسيط من حى شعبي، أنتمى إلى عائلة متواضعة متوسطة الحال، متزوج وأب لأربعة أبناء علاء ورضوى وشيماء وعمر، عشت تجارب كثيرة حتى أصبحت أحمل لقب سفير المطبخ العربى على مستوى الشرق الأوسط لأول مرة فى مجال الطهي، عملت بأحد الفنادق الكبرى فى مصر ثم دخلت مجال التقديم التليفزيونى من خلال عدة برامج آخرها «الشيف الشربيني .»

- ما أصعب الأوقات التى مررت بها خلال مشوارك العملى؟

عندما سافرت إلى أوروبا لم أتناول الطعام لمدة ثاثة أيام، حيث تجاوزت مدة السفر الـ 8 ساعات وكان ذلك يوم جمعة، وعندما وصلت إلى الفندق نمت ولم أستيقظ إلا فى الرابعة مساء اليوم الثانى وهناك لم أجد حتى سوبر ماركت لشراء أية طعام لأنه يوم عطلة رسمية، فتجولت فى الشوارع حتى وجدت لقمة ملقاة على الأرض فغسلتها وتناولتها.

- لماذا أصبحت السيدة المصرية حريصة على متابعة برامج الطهى وتطبيق الوصفات أكثر من السابق رغم وجود القنوات الخاصة بالطبخ منذ سنوات عدة؟

غلاء المعيشة سبب فى حرص الأمهات على متابعة قنوات الطهى وتطبيق الوصفات المستحدثة والإصرار على نجاحها لأنها الأوفر والأنظف، بجانب اختلاف الأجيال الذين يتجنبون الأطعمة التقليدية ويلجأون إلى الوجبات السريعة المكلفة مثل البيتزا، والشاورما وغيرهما والدليل على ذلك كانت زوجتى توصل أبناءنا للمدارس فعزمت أصدقاءها على إفطار بسيط كلف 760 جنيها.

- عملت فى مجال التدريب فى أوروبا إلى جانب عملك بأحد الفنادق المصرية فكيف ترى الفرق بين المطبخين الأوروبى والمصرى؟

يتميز المطبخ المصرى عن غيره بالتنوع والتجديد والبعد عن الروتن، فالتغيير مطلوب فى مطابخنا خاصة أن وصفاتنا محدودة عكس المطابخ اللبنانية والسورية، أما فى أوروبا فيصعب إدخال تعديلات على الأكلات وأى تغير قد يعرضنى للمساءلة.

- هل تشارك زوجتك فى الطهى؟

المنزل مملكة زوجتى الخاصة ولها حرية التصرف فيه لذلك لم ولن أتدخل أبدا فى شئون مملكتها، كما أننى أحب تناول الطعام الذى تعده بنفسها خاصة الكشرى ومحشى الكرنب.

- خلال مسيرتك العملية ما أغرب التعليقات التى تعرضت لها أثناء تقديمك لبرنامجك وكيف تعاملت معها؟

فى إحدى الحلقات طلبت إحدى المتصلات الزواج منى فتعاملت معها بكل بساطة فكان ردى عايزة تتجوزينى علشان طمعانة إنى أطبخلك فى البيت أكيد انتِ ست مش بتعرفى تطبخى.

- وما النصائح التى نصحت بها الشيف علاء مع دخوله مجال الطهى؟

درس علاء تحت إشرافى، وسافر إلى أوروبا وتعلم الكثير، وكانت نصيحتى له أن يستمر فى مجال الطهي، إلا أن مدرستينا مختلفتان تماما حيث أخاطب الأطفال من سن عامين والكبار أيضا، أما علاء فجمهوره من الشباب.

- كيف توازن المرأة المصرية بين إعداد الأطباق الشهية والاقتصاد والتوفير فى رمضان؟

أنصح السيدة المصرية بالاعتدال فى إعداد وجبات الفطار فلا إفراط ولا تفريط، كما أننى أرفض التخلص من بواقى الطعام بل يجب على كل امرأة تسخينها ووضعها على المائدة فى اليوم التالى أو استخدامها فى إعداد أكلات جديدة، كما يمكن للمرأة تنظيم عزوماتها بحيث لا يكون عزومتان فى يومين متتاليين حتى تتمكن من الاستفادة من الطعام الفائض من

العزومة.

- كيف تستعد لشهر رمضان؟

أستعد لشهر رمضان فى برامجى منذ شهر شعبان، وفى هذا العام سأقدم برنامج كوميدى ترفيهى بجانب تقديم بعض الأكلات والمشروبات، فكل رمضان له مظهر خاص مرتبط بتوقيت العام.

- كيف تقضى يومك فى رمضان؟

أستيقظ من نومى لتقديم برنامجى كل فى موعده، ثم أباشر مائدة رمضان التى أحرص على إقامتها كل عام، ومع اقتراب أذان المغرب أعود إلى بيتى لأتناول الإفطار مع عائلتى، أما عن وجبة السحور فلا أحب تناولها فمن عاداتى الغذائية عدم تناول الطعام بعد الحادية عشرة مساء، لذا فكل الناس يزيد وزنهم فى رمضان إلا أنا أفقد وزنى.

المصدر: حوار : سماح موسي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 57 مشاهدة
نشرت فى 23 مايو 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,608,719

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز